المستشار القانونى

مرحباً بك ايها الزائر الكريم فى منتديات المستشار القانونى ، نامل بأن نراك عضواً فعالا فى المنتدى بإذن الله

سارع بالإنضمام الينا

اكبر تجمع للمستشاريين القانونيين والمحامين العرب – استشارات قانونية مجانيه – التعرف بين المحامين والمستشاريين العرب – احدث التشريعات العربيه – ابحاث قانونيه


    فوائد المشي الصحية

    شاطر
    avatar
    روان
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 40
    تاريخ التسجيل : 23/10/2010

    فوائد المشي الصحية

    مُساهمة من طرف روان في السبت أكتوبر 23, 2010 4:03 pm

    فوائد المشي الصحية:
    يعمل المشي على تحسين عمل القلب:
    إذ يفيد المشي في تحسين أداء القلب والمحافظة على صحته وخفض الكولسترول و خفض ضغط الدم و تحسين التمثيل الغذائي والاستفادة من العناصر الغذائية، إذ تشير الدراسات إلى أن معدل التمثيل الغذائي يكون بطيئا لدى الإنسان البدين الذي لا يمارس الحركة، بينما التمثيل الغذائي يكون سريعاً لدى من يمارس الحركة أو الرياضة و يقوي العظام ويحافظ على صحة المفاصل و يقوي العضلات و يخفف من حدة التوتر النفسي، إذ أن الرياضة بشكل عام تساعد على إفراز هرمون الإندروفين الذي يمنح الإنسان الشعور بالراحة والسعادة. ورياضة المشي بذلك تخفف من حدة التوتر والشعور بالقلق والاضطرابات الناجمة عن ضغوط الحياة اليومية التي لا تنتهي. وعن طريق مزاولة الأنشطة الرياضية بما في ذلك رياضة المشي يحصل الإنسان على مفهوم الذات من الناحية الايجابية حيث يشعر بالسعادة والسرور والنظرة المتفائلة عن شخصيته و ذاته.
    الأمر الذي يجب الإيمان به والاقتناع التام بجدواه ضرورة المشي على أي حال من الأحوال ولاشك أن الخالق سبحانه وتعالى حين جعل المشي سمة في كل إنسان علم انه سيحفظ توازن الإنسان ويحافظ على لياقته لأبسط أنواع الرياضة فبمجرد المشي يكتسب الإنسان الكثير من اللياقة البدنية ويقضي على الكثير من الإمراض التي يمكن أن تعتري الإنسان لكثرة جلوسه وقلة حركته والمشي هو الرياضة الوسط بين الرياضات فلا هو بالعنيف فيجهد الجسد ويؤدي إلى تضخم العضلات كما نراه عند الذين يمارسون ألعاب القوى ولا هو سيء لدرجة وصول الإنسان معه إلى الترهل لذا كان المشي هو الحل الوسط لمقاومة ما ينتج جراء تركه .




    المشي واللياقة البدنية :
    إن المشي من أقل التمارين الرياضية ضرراً على المفاصل، والأقل في احتمالات الإصابة خلال التمارين.
    المشي من التمارين التي يحرق فيها الأكسجين (أيروبك)، وهو بالتالي يفيد القلب والرئتين ويحسن من الدورة الدموية.
    المشي من الرياضات المتوسطة الإجهاد التي تساعد الناس على المحافظة على لياقتهم ورشاقتهم بحرق الطاقة الزائدة، ويقوي العضلات والجهاز الدوري ويحسن من استخدام الأكسجين والطاقة في الجسم. ولذلك يقلل من المخاطر المرتبطة بالسمنة والسكري وسرطان الثدي وسرطان القولون وأمراض القلب.
    يعتبر المشي مشابهاً لتمارين حمل الأثقال، فالمشي بقامة مستقيمة متزنة يقوي العضلات في الأرجل والبطن والظهر، ويقوي العظام ويقلل من إصابتها بالهشاشة.
    يفيد المشي في التخلص من الضغوط النفسية والقلق والإجهاد اليومي، ويحسن من الوضع النفسي ومن تجاوب الجهاز العصبي (اليقضة) وهذا ناتج من المركبات التي يفرزها الجسم خلال المشي.
    يساعد المشي على التخلص من الوزن الزائد، وهذا بالطبع يعتمد على مدة المشي وسرعته (مقدار الجهد المبذول). فالشخص الذي يمشي بمعدل 4 كم/ ساعة يحرق ما بين 200 – 250 سعراً حرارياً في الساعة (22 – 28 جرام من الدهون)
    و أكدت مقالة نشرت في مجلة B.m.t الشهيرة أنه للوقاية من مرض شرايين القلب والجلطة القلبية يجب على الإنسان أن يمارس نوعا من أنواع الرياضة البدنية كالمشي السريع، أو الجري، أو السباحة لمدة 20 - 30 دقيقة مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل.
    ولهؤلاء نقول: لم يحثنا رسول الله (عليه الصلاة و السلام) على المشي إلى المساجد مرتين أو ثلاثًا في الأسبوع؛ بل خمس مرات في اليوم الواحد، وقد يكون المسجد على بعد عشر دقائق أو يزيد

    ما فائدة المشي لمدة 30 دقيقة كل يوم .. معلومة هامة

    من دون أن ترهق ميزانيتك.. وكلنا يعلم ما للرياضة من فوائد .. فهي تقي من الأمراض التي تهدد حياتك مثل أمراض القلب أو الشرايين أو السكري أو السرطان.. إنها طريقك إلى الاحتفاظ بنضارة الشباب .. أو تساعدك في استعادة الشباب. الرياضة تساعد القلب على القيام بعمله بارتياح.. تمنع انغلاق الشرايين.. تقلل من الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم.. تحسن في استقبال الأنسولين في الخلايا.. أو تسهل تدفقه إلى خلايا الجسم. و30 دقيقة يوميا في ممارسة رياضة المشي أو القيام بتمارين رياضية بشكل منتظم لمدة ساعة يوما بعد يوم تمنع زيادة وزنك وتمكنك من الاحتفاظ برشاقتك بغض النظر عن كمية الطعام.. وتعيدك إلى رشاقة ما قبل عصر السيارات وتعفيك من الالتزام ببرامج الحمية التي ينتهي مفعولها بانتهاء مدتها.
    ممارسة الرياضة أو المشي لمدة 30 دقيقة يوميا تقوي من عظامك وتمنع عنها الهشاشة .. وتزيد من متعتك بالحياة وتمنحك القدرة على بالحركة من دون ألم. أما تأثير الرياضة في تخفيض ارتفاع ضغط الدم فهو مفيد بغض النظر عن العمر، أو الوزن، أو الجنس، وأفضل الرياضة في هذه الحالة ما صاحبها زيادة في عدد دقات القلب والتي تستغرق 20-30 دقيقة في المرة الواحدة مرات عدة أسبوعيا..أتمنى لكم الإفادة..دمتم..



    أفضل الوسائل للتخلص من الكرش
    رياضة المشي تقوي عضلات البطن وتحدّ من ترهلات الجلد وتخلص الجسم من الشحوم المتراكمة.


    يجد الكثير من الناس أعذارا مختلفة كضيق الوقت وضعف القدرة على التحمل لعدم مزاولة التمارين الرياضية، ولكن الدراسة الجديدة أثبتت أن المشي فقط يساعد على التخلص من كبر البطن والكرش، مما يجعله رياضة مثالية سهلة وغير مكلفة ومفيدة جدًاً لصحة الجسم والتخلص من الدهون.

    فقد وجد الأطباء أن رياضة المشي تزيد من حرق الدهون الزائدة في الجسم، فتخلصه من الدهون المتراكمة وخصوصا تلك القابعة فوق البطن فيما يعرف بالكرش، مشيرين إلى أن المشي يفقد الجسم ما يقرب من 200 سعر حراري في الساعة، وتزداد هذه القيمة كلما ازدادت سرعة المشي ومدته.

    وقال هؤلاء إن للمشي فائدة كبرى في تقوية عضلات البطن والتخلص من ترهلات الجلد وضعف العضلات في هذه المنطقة، بالإضافة إلى تقوية عضلات الفخذين، كما يفيد في علاج المضاعفات المصاحبة للكرش مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.

    وأوضح الأطباء أن هناك أربع مجموعات من العضلات تغلف جدار البطن، وهي عضلات ملساء ضعيفة نسبياً، ولكن لها عدة وظائف مهمة، حيث أنها تحمي وتدعم وتضم الأعضاء الموجودة في تجويف البطن، وتساعد على حفظ الحوض في شكل مناسب، كما تساعد هذه العضلات بالتعاون مع عضلات الظهر في المحافظة على وضعية الانتصاب عمودياً، ولكنها تضعف وترتخي وتقصر بالكسل والخمول والتقدم في السن وبعض العادات الغذائية السيئة، بينما تقوى وتتحسن بفعل النشاط والتمارين المخصصة للصدر والظهر والبطن وترك العادات السيئة.

    وأشار هؤلاء إلى أن كبر البطن يسبب عدة مشكلات صحية، أهمها آلام الظهر، لكون الفقرات السفلية غير متراصفة فتزيد ميلاً للأمام بسبب الكرش الذي ينتج بدوره عن كثرة الدهن في الجدار الأمامي للبطن، وضعف عضلات البطن والظهر، وقلة الحركة والخمول وكثرة النوم والجلوس والاسترخاء والكسل، وابتلاع الهواء أثناء تناول المشروبات والأطعمة بسبب الاستعجال في الأكل، مما يؤدي لكثرة الغازات في المعدة والأمعاء، والنوم بعد العشاء مباشرة وعدم تنظيم أوقات الوجبات، إلى جانب التدخين الذي يؤدي إلى كثرة دخول الهواء.

    كما يظهر الكرش بسبب كثرة شرب المشروبات الغازية والمياه والبيرة وخصوصاً أثناء الوجبة، والتركيز على تناول وجبة كبيرة دسمة في اليوم وإهمال الوجبات الأخرى، وكثرة تناول الوجبات الجاهزة والأطعمة النشوية والسكرية والدهنية، وعدم مضغ الطعام والاستعجال في تناول الطعام، إضافة إلى وجود ضغوطات نفسية أو قلق يؤدي لكثرة الأكل والتهامه بكميات كبيرة.

    وقد تلعب أمراض القولون وتجمع السوائل في التجويف البطني، دورا في بروز الكرش، إلى جانب كثرة رفع الأشياء الثقيلة بطريقة عشوائية تؤدي إلى هبوط البطن والأمعاء، والتغذية العشوائية للحوامل وعدم ممارسة التمارين أثناء الحمل وبعد الولادة، فضلا عن التقدم في السن الذي يضعف العضلات والأعضاء الداخلية، ويسبب ترسب الدهون على الأحشاء الداخلية للبطن، فيزيد حجم المعدة والأمعاء.

    وللتخلص من الكرش، أكد الأطباء ضرورة توافر عدد من الشروط في رياضة المشي، أولا أن يمارس بدون توقف إلا عند الضرورة كالإحساس بالتعب الشديد وعدم القدرة على المواصلة، وأن يكون بخطى واسعة كالجري البطيء مع تحريك الذراعين بعكس حركة القدمين، مع ضرورة أن يكون الظهر مفرودًا حتى لا يسبب بروزًاً في منطقة البطن، وأن يلامس مشط القدم الأرض قبل الأصابع والكعب، وأن يتم بصورة منتظمة، ويتم زيادة مدته تدريجيا.

    ويفضل الخبراء أن يكون المشي والمعدة فارغة من الطعام، لأن الدورة الدموية تكون نشطة في منطقة الجهاز الهضمي أثناء عملية امتلائها بالطعام، وهنا يضر المشي ولا يفيد، لذا ينصح بممارسة هذه الرياضة في الفجر أو بعد الأكل بثلاث ساعات، محذرين من أن المشي كالدواء يكون مفيدًاً إذا تم استعماله في وقته المناسب وبجرعته المناسبة المضبوطة.

    وأشار هؤلاء إلى ضرورة أن يكون المشي تدريجياً للأشخاص بعد سن الأربعين وللذين يشكون من بعض الأمراض، وأن يتوقفوا فورا بمجرد أن يشعروا بالتعب، موضحين أن رياضة المشي لابد أن تمارس يوميًا أو لثلاث مرات أسبوعيًا على الأقل.

    وأكد الخبراء أن أثر الرياضة والمشي يمتد إلى يومين بعد الممارسة حيث تبقى العضلات في حالة انقباض بعد الرياضة، مما يزيد من معدل حرق الدهون، فالمشي بسرعة متوسطة يحرق حوالي 300 سعر حراري في الساعة، بينما يساعد المشي بسرعة كبيرة على حرق 350 سعراً حرارياً




    وتشير الدراسة التي أجراها فريق طبي مختص من المعهد الطبي الرياضي التابع لكلية الطب

    بجامعة كارل الشهيرة في براغ، إلى أن الجري يعود الجسم على قدرة التحمل ويفيد عمل القلب

    والرئتين ويقوي العظام ويحسن عمل الذاكرة وكذالك المزاج، بسبب تحريره للهرمونات المعروفة

    باسم أندورفيني المسؤولة عن المزاج الجيد.

    وتؤكد الدراسة أن عمل الدورة الدموية يتحسن إلى الأفضل بعد كل عملية جري منتظمة، وخاصة

    تلك التي تستغرق قطع مسافات طويلة الأمر الذي يعود القلب على تحمل الجهد وتحسن

    مستويات الكولسترول في الدم، مما يعني التخفيف من مخاطر الإصابة بأمراض القلب مثل ضيق

    الشرايين.

    ولفتت الدراسة إلى أن المستفيد الأكبر من الجري المنتظم هم من دخلوا الأربعين من عمرهم،

    لأن هؤلاء ينتقلون من مرحلة النشاط الحيوي إلى مراحل يتراجع فيها النشاط (فتور الهمة) مثل

    الجلوس لساعات طويلة في المكاتب والتنقل بالسيارات.

    أولدرجيخ براجان الطبيب الجراح التشيكي المشهور في براغ قال للجزيرة نت إن الجري المنتظم

    يحسن بالدرجة الأولى عمل الذاكرة ونفسية الإنسان، كما أنه يعالج بعض الحالات التي يعاني

    أصحابها من إشكاليات قبل النوم.

    وينوه براجان بأنه رغم الفوائد العديد والثمينة للجري المنتظم، لكن هناك نتائج سلبية قد تحدث

    للأشخاص المرضى والذين يعانون من ضغط الدم المرتفع وكذالك الأشخاص المصابين بالسكري

    والربو والمفاصل، أو لديهم مشاكل في القلب، وكذالك الذين تم أجريت لهم عملية جراحية قبل فترة

    وجيزة، وكذلك الأشخاص البدناء الذين يفوق وزنهم طولهم.

    ويؤكد براجان أن تأثير الجري على الجسم يظهر بعد أسابيع معدودة، عبر شعور الشخص بأن ثقته

    بنفسه قد تعززت، وزوال الكآبة في حال وجودها بالإضافة لخلوده إلى النوم دون إشكالات

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 8:06 am